Главная > Достоверные хадисы > «Сады праведных» имама ан-Навави. Хадис № 1578

«Сады праведных» имама ан-Навави. Хадис № 1578



 

1578 – وعن أَبي هريرة — رضي الله عنه — ، قَالَ : قَالَ رسول الله — صلى الله عليه وسلم — :

(( اثْنَتَان في النَّاسِ هُمَا بهم كُفْرٌ : الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ )) . رواه مسلم .

 

1578 – Передают со слов Абу Хурайры, да будет доволен им Аллах, что посланник Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, сказал:

«Два (дела, совершаемые) людьми, являются (признаком) их неверия: поношение происхождения (других) и громкие причитания по покойному».[1] Этот хадис передал Муслим (67).


[1] Имеется в виду либо то, что такие дела и нравы присущи неверным, либо то, что они могут привести человека к неверию.

 

 

 

 

شرح النووي على مسلم

يحيي بن شرف أبو زكريا النووي

 

 

قوله — صلى الله عليه وسلم — : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب ، والنياحة على الميت ) وفيه أقوال أصحها أن معناه هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية . والثاني : أنه يؤدي إلى الكفر . والثالث : أنه كفر النعمة والإحسان . والرابع : أن ذلك في المستحل . وفي هذا الحديث تغليظ تحريم الطعن في النسب والنياحة . وقد جاء في كل واحد منهما نصوص معروفة . والله أعلم .

 

 

عن أبي هريرة — رضي الله عنه — قال: قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم -: ((اثنتان في الناس هما بهم كفرٌ: الطعن في النسب، والنياحة على الميت))؛ رواه مسلم.

وهما من المعاصي المغلَّظة؛ لذلك قال النبي — صلى الله عليه وسلم — هما بهم كفرٌ؛ يعني: خَصلتان يفعلهما الناس وهما من خصال الكفر؛ لذلك شدَّد وحذَّر وغلَّظ النبي — صلى الله عليه وسلم — بقوله: ((كُفْر))، وليس المقصود الكفر الأكبر، بل من عظائم الأمور، والخصلتان من أشد ما يؤذي المسلم؛ فالطعن في النسب: هو أن ينفي نسبه أو يعيِّره بالنسب، وهذا إيذاء شديد له حال حياته، ومنها ما يذكر في أهله أو عشيرته من المعايب، ما يشينه ويفضحه، ومنها ما يدعي أنه ليس من أهل فلان، أو آل فلان، أو قبيلة كذا، والعياذ بالله.

 

أما النياحة على الميت، فهي من عادات الجاهلية التي تشين فاعلها، هذا فضلاً عن أنها تؤذي الميت في قبره؛ لِما رُوي مما يدل على ذلك في الأحاديث، إلا إذا وصى الميت بألا ينوح أحد عليه، والنبي — صلى الله عليه وسلم — لعن النائحة والمستمعة؛ [ضعيف لكن لمعناه شواهد].

 

كذلك نرى بعض الزوجات الفاضلات مَن تمنع جيرانها وأقاربها من النياحة وعلو الصوت في البكاء على زوجها أو أمِّها، وهذا من الخير العظيم.

 

وكذلك من النياحة: ما نسمعه من كلام وألفاظ تخالف العقيدة، وبما يقال في النياحة: «تركتنا لمن! أو بدري من عمرك…. إلخ»، مما يخالف التسليم بقضاء الله، وكأنه اعتراض على قضاء الله وقدره؛ ولذلك قال — صلى الله عليه وسلم -: ((إنما الصبر عند الصدمة الأولى)).

 

لذلك فالطعن في النسب إيذاء للحي، والنياحة على الميت إيذاء للأموات، والله ورسوله نهَيا عن الإيذاء حيًّا وميتًا، والله أعلم.

رابط الموضوع:

 

https://www.alukah.net/library/0/48879/#ixzz5iPyurfvT

 

 

شرح حديث(اثنتان في الناس هما بهم كفر )

نرجو أن تشرحوا لنا هذا الحديث، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم-: اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت رواه مسلم، اشرحوا لنا هذا الحديث؟ جزاكم الله خيراً.
أوضح العلماء رحمهم الله، أن الكفر كفران، كفر أكبر، وكفر أصغر، فالكفر الأكبر مثل عبادة غير الله ودعاء الأموات والاستغاثة بالأموات، وطلب المدد من الأموات، أو من الأصنام، أو من الأشجار والأحجار، أو من النجوم أو الجن هذا شرك أكبر، وكفر أكبر، مثل سب الدين، سب الله، سب الرسول صلى الله عليه وسلم، كل هذا كفر أكبر، مثل الحكم بغير ما أنزل الله عن استحلال، يستحل الحكم بغير ما أنزل الله ويرى أنه جائز، هذا كفر أكبر، وما أشبه ذلك من نواقض الإسلام، كجحد بوجوب الصلاة، وجحد وجوب الزكاة، أو استحلال الزنا، كل هذا كفر أكبر، فإذا استحل ما حرم الله، مما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالزنا والسرقة أو الخمر كان كافراً كفراً أكبر، أو جحد ما أوجب الله، كالزكاة والصلاة وصوم رمضان صار كفراً أكبر، أو سب الله أو سب الرسول أو سب الدين أو ترك الصلاة عمداً كفراً أكبر نسأل الله العافية. أما الكفر الأصغر مثل ما في الحديث هذا: اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في النسب، والنياحة على الميت، هذا كفر أصغر، لأنه كفر منكَّر في سياق الإثبات وهو كفر أصغر، والطعن في النسب معناه عيب أنساب الناس، فلان نسبه كذا، نسب فلان مخيب، حدادون يعيبهم بذلك، نجارون يعيبهم بذلك، إلى غير هذا مما يطعن في أنساب الناس، هذا نوع من الكفر وهو معصية وكبيرة وهكذا النياحة على الميت وأنه إذا مات الميت ينوح عليه، يعني يرفع صوته بالبكاء، هذا نوعه كفر، لكنه أصغر، مثل الحديث الصحيح: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)، أي كفر أصغر، لو قتل بغير حق، يكون كفراً أصغر، إذا لم يستحل ذلك، ـــ براءة من أنسابكم، أو براءة من آبائكم فهو كفر أصغر، إلا إذا استحل سب المسلمين يكون كفر أكبر نعوذ بالله، أو استحل البراءة من نسبه أو من أبيه، يكون كفراً أكبر، يعني إذا استحل ما حرم الله، بإجماع المسلمين كما لو استحل الزنا، قال أنه حلال، أو قال اللواط حلال أو الخمر حلال، يكون كفرا أكبر نسأل الله العافية، هذا هو الفرق بينهما، ما كان فيه دعوة لغير الله وعبادة لغيره كفر أكبر، وما كان فيه استحلال لما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة أو إنكار لما أوجبه الله وهو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة الشرعية مما أجمع عليه المسلمون هذا كفر أكبر. سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى، على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وآمل أن يتجدد اللقاء وأنتم على خير. نسأل الله ذلك.

http://www.alftwa.com/v/d49945935f09bbdd/

معنى حديث: (اثنتان في الناس هما بهم كفر …)

السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من لاجوس عاصمة نيجيريا وباعثها مستمع من هناك يقول: نرجو أن تشرحوا لنا هذا الحديث: عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله ﷺ: اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت رواه مسلم ، اشرحوا لنا هذا الحديث جزاكم الله خيراً؟
الجواب: أوضح العلماء رحمهم الله أن الكفر كفران: كفر أكبر، وكفر أصغر.
فالكفر الأكبر مثل: عبادة غير الله كدعاء الأموات والاستغاثة بالأموات، وطلب المدد من الأموات أو من الأصنام، أو من الأشجار والأحجار، أو النجوم أو الجن، هذا شرك أكبر وكفر أكبر، ومثل: سب الدين سب الله سب الرسول ﷺ، كل هذا كفر أكبر، مثل: الحكم بغير ما أنزل الله عن استحلال، يستحل الحكم بغير ما أنزل الله ويرى أنه جائز هذا كفر أكبر، وما أشبه ذلك من نواقض الإسلام، كجحد وجوب الصلاة أو جحد وجوب الزكاة أو استحلال الزنا كل هذا كفر أكبر، فإذا استحل ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة كالزنا والسرقة والخمر كان كافراً كفراً أكبر، أو جحد ما أوجب الله كالزكاة والصلاة وصوم رمضان صار كفراً أكبر، أو سب الله وسب الرسول ﷺ أو سب الدين أو ترك الصلاة عمداً كفر أكبر نسأل الله العافية.
أما الكفر الأصغر مثل ما في الحديث هذا: اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت هذا كفر أصغر؛ لأنه كفر منكر في سياق الإثبات فهو كفر أصغر، والطعن في النسب معناه: عيب الأنساب عيب أنساب الناس فلان نسبك كذا نسبه ….. فلان بخيل أهله حدادون يعيبهم بذلك، نجارون يعيبهم بذلك، إلى غير هذا مما يطعن في أنساب الناس، هذا نوع من الكفر وهو معصية وكبيرة، وهكذا النياحة على الميت إذا مات الميت ينوح عليه يعني: يرفع صوته بالبكاء هذا نوع كفر، لكنه أصغر مثل الحديث الصحيح: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، يعني: كفر أصغر لو قتله بغير حق يكون كفر أصغر إذا لم يستحل ذلك، مثل: إن كفراً بكم براءة من أنسابكم أو براءة من آبائكم هذا كفر أصغر، إلا إذا استحل سب المسلمين يكون كفراً أكبر نعوذ بالله، أو استحل البراءة من نسبه أو من أبيه يكون كفر أكبر إن استحل ما حرم الله بإجماع المسلمين، كما لو استحل الزنا قال: إنه حلال، أو قال: اللواط حلال، أو الخمر حلال، يكون كفراً أكبر نسأل الله العافية.
هذا هو الفرق بينهما ما كان فيه دعوة لغير الله وعبادة لغيره كفر أكبر، وما كان فيه استحلال لما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، أو إنكار لما أوجب الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، وبالأدلة الشرعية مما أجمع عليه المسلمون هذا كفر أكبر. نعم.

Задать вопрос / Добавить комментарий

Комментарии (последние раньше)
  1. Пока что нет комментариев.
  1. Пока что нет уведомлений.